
كيف بدأت قصتنا ؟
هناك شيء لم نستطع أن نفهمه.
كيف أصبح من الطبيعي أن تدخل مقهى في القاهرة، يتحدث الجميع فيه العربية... ثم تتحول فجأة إلى سائح أجنبي حتى تطلب كوب قهوة؟
تقف أمام شاب اسمه أحمد، فتقول له:
"Can I have an iced Spanish latte with an extra shot, please?"
ثم يجيبك أحمد:
"Sure."
وتخرج من المقهى مقتنعًا أن هذا جزء أساسي من تجربة القهوة.
بالنسبة لنا... هذا المشهد مضحك أكثر مما هو طبيعي.
لسنا ضد اللغات، ولا ضد تعلّمها، ولا ضد الانفتاح على العالم. لكننا لا نرى أي علاقة بين جودة القهوة واللغة التي تطلبها بها.
لماذا أصبح اسم المشروب أهم من طعمه؟
ولماذا أصبح إتقان القهوة مرتبطًا بمصطلحات أجنبية، بينما القهوة نفسها لا تفهم أي لغة؟
لماذا "نُقطة" بالتحديد؟
لأننا قررنا أن نكون نقطة التحول بكوننا علامة تجارية عربية، تقدّم القهوة بإتقان وإحسان، وتؤمن أن الجودة لا تحتاج إلى لهجة أجنبية حتى تُقنعك.
نحن لا نحاول أن نبدو أوروبيين، ولا أن نستعير هوية غيرنا.
نحاول فقط أن نصنع قهوة عظيمة، تحمل اسمًا عربيًا، وتتحدث لغة أصحابها.
فإن نجحنا في أن تغيّر رأيك بعد أول رشفة، فربما نكون قد أثبتنا شيئًا بسيطًا:
أن الجودة لا تُنطق بالإنجليزية... بل تُصنع بالإتقان.
رؤيتنا
نحن نبني تجربة تليق بالضيافة العربية في معناها الأعمق حيث يشعر كل ضيف أنه محتفى به، وكل فنجان أنه أعد له خصيصا.
لذلك كانت كل توليفة لدينا نتيجة استطلاعات رأي حقيقية، وتجارب متكررة، وقَرار واعٍ.
بماذا نَعِدُك؟
في كل مرة تفتح فيها كيس نقطة، ستكتشف أن هناك من أبدع في كل تفصيلة صغيرة. بدءًا من اختيار الحبة بعناية، وصولًا إلى لحظة تذوق أول رشفة من فنجان قهوتك الصباحية. هذا هو وعدنا، وهذه هي نُقطتنا.





